10 استراتيجيات لا بد من معرفتها إذا كنت تريد أن تستمر في تطوير الصيدلية في المملكة العربية السعودية على الرغم من الأزمة المتصاعدة

حتى الآن، كانت الصيدليات في المملكة العربية السعودية مزدهرة. كان يكفي فتح متجر في المنطقة من أجل الربح. كانت الصيدليات قليلة والطلب على الأدوية ومنتجات العناية والنظافة كان أعلى من العرض.

من كان البادئ في إطلاق الأنشطة، نما بسرعة وضاعف نقاط العرض. واكتفى بعض رجال الأعمال بعدد محدود من الصيدليات وفي كثير من الأحيان في نفس المدينة. والبعض الآخر  حقق نمواً وأصبحوا الآن يديرون عدداً كبيراً من الصيدليات على الصعيد الوطني ويطمحون للتوسع في دول أخرى. وفي الواقع توجد في المملكة العربية السعودية اليوم الآلاف من الصيدليات العاملة في مراكز التسوق، وفي الشوارع وفي المستشفيات الخاصة والعامة …

…… صيدليات متشابهة جميعاً تكاد تكون متطابقة في التصميم والتخطيط والفضاء وعرض المنتجات وطريقة العمل.

معظم الصيدليات في المملكة العربية السعودية لديها غرف كبيرة تفتقد الترتيب وغير منظمة، وفيها عدد قليل من الموظفين، تنقصهم الدوافع في كثير من الأحيان. وتتكدس البضائع في كل مكان بدءاً من المدخل، الخدمات المقدمة قليلة إن لم تكن غائبة بالكامل والاتصالات قليلة. بالتأكيد ليست مكانا للذهاب مع أحبائك من أجل الحصول على الرعاية، ولكنها مكان تقصده عند الاضطرار. تذهب إلى الصيدلية عندما نحتاج لتناول الدواء (22٪ من العملاء في المملكة العربية السعودية يذهبون إلى الصيدلية كل أسبوع لأنهم مصابون بأمراض مزمنة)، ولكن بعد ذلك يودون الخروج منها في أقرب وقت ممكن … وهذا ليس جيدا لعملك!

العميل يذهب إلى الصيدلية لأنه مضطر وليس لأنه راغب في ذلك وإن لم يكن هناك أي ضرر للمجيء إلى الصيدلية بحثا عن رفاهية! ألسنا نبحث عن العلاج حرصاً على البقاء في صحة جيدة، ولنكون سعداء، ونسعد أحباءنا؟ ولكن لا، يبدو أن الرفاهية في المملكة العربية السعودية ما زالت شيئاً بعيداً عن الصيدلية، فيجب العثور عليها في مكان آخر. ولكن أين؟ لم أجد في المملكة العربية السعودية أماكن يمكن الوصول إليها بسهولة للحصول على منتجات عالية الجودة وخدمات مهنية للعافية.

 

للصيدلية فرصة كبيرة اليوم

عندما تتحدث مع الصيدليين تفهم أن همهم الرئيسي هو تقديم الدواء وقبض الثمن، دون أن  يكلفوا أنفسهم عناء التعرف على العملاء ومساعدتهم في اختيار المنتجات. على الحد الأقصى يقتصر جهدهم على الإشارة إلى مكان تواجد الدواء، لا شيء أكثر من ذلك. هذه الخدمة المتواضعة ليست خطأ الصيدلي، ولكن العتب على كيفية تنظيم وإدارة الصيدلية. يفكر البعض أن المستهلك يريد فقط الحصول على المنتجات التي يعرفها أو يحتاج إليها، ثم يذهب! ولكن هل هذا صحيح؟ هل نحن على يقين أن العملاء في المملكة العربية السعودية يختلفون كثيرا عن الآخرين في العالم، وأنهم واعون أكثر وأكثر بفضل شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام، ويبحثون عن منتجات وحلول كي يعيشوا حياة أفضل وأطول؟

كلي ثقة بأن الأمر ليس كذلك. أنا واثق من أن العميل في المملكة العربية السعودية يعرف جيدا بفضل المعلومات اليومية بأن هناك منتجات وخدمات قادرة على تحسين حياته وحياة أحبائه وهو على استعداد لشرائها. نحن جميعاً نريد الرفاه، ونحن جميعاً نريد أن نكون سعداء!

أتنقل منذ 20 عاماً بين الصيدليات في جميع أنحاء العالم، المستقلة منها والسلاسل. واليوم أنا على رأس الأسرة سارتوريتو فيرنا ™، والتي تتعامل منذ 50 عاماً مع الهندسة المعمارية وأنظمة الصيدليات. هدفنا هو إنشاء صيدليات ناجحة وأنا في هذه المقالة أريد أن أشرح كيفية مضاعفة الأرباح في عملك، وكيفية التميز عن المنافسة.

أهتم بأمر نجاح عملائنا وأبذل قصارى جهدي وأعمل بجد كل يوم لتحقيق ذلك. كنت محظوظا بما فيه الكفاية للسفر في العالم ووراثة شركة تركز بقوة على إنشاء الصيدليات، واليوم أعتقد أن بإمكاني تقديم خبرتي لأولئك الذين يهتمون مثلي برفاهية الآخرين. لأن هذا هو ما يجب أن تفعل الصيدلية: رعاية الناس. منذ سنوات، وأنا ألتزم بإنشاء صيدليات تجعل الناس يشعرون بالصحة والرفاهية، أماكن تجذب العملاء لأنها تجعلهم سعداء. محلات مهنية، أماكن لطيفة لقضاء الوقت، أماكن جذابة ومثيرة وفريدة من نوعها في تقديم المنتجات والخدمات. صيدليات ذات ربحية عالية.

إنها السنة الثالثة التي تشارك سارتوريتو فيرنا ™ بجناحها الخاص في معرض الصحة السعودية في الرياض، أكبر معرض للصحة في المملكة العربية السعودية. في هذه السنوات الثلاث تعرفت على  العديد من الأشخاص، وخاصة مدراء أو أصحاب سلاسل الصيدليات والصيدليات المستقلة في العيادات أو المستشفيات الخاصة. أنشأنا العشرات من الصيدليات في جميع أنحاء المملكة، من الرياض إلى الدمام والخبر وصولاً إلى جدة، وأريد الآن أن أشرح ما يمكننا القيام به من أجلك لتصبح صيدليتك أقوى، لجلب المزيد من العملاء،  لتنمو أرباحك .

كصاحب عمل أستطيع أن أتخيل ما الذي يجعلك لا تنام في الليل: الغيوم في أفق توقعات النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية، تهب رياح الأزمة. بعد سنوات من العمل الشاق والمستمر لتطوير صيدليتك، تتحدث التوقعات عن قدوم أوقات عصيبة. يبدأ الناس بالخوف من انكماش محتمل للاقتصاد والشراء في السعودية انخفض بنسبة 20٪ في العام الماضي. إذا كنت تعتقد أن العائلات لن تتخلى عن البحث عن العناية، للأسف فإن الأمور ستتغير. أنت تعرف أن الربح في بيع الأدوية منخفض، وأنه سوف ينخفض استهلاك منتجات النظافة، وومنتجات الأطفال، والصحة، والرعاية والجمال. كمواطن إيطالي عاش ولاحظ أزمة طويلة بدأت في إيطاليا في عام 2008، أستطيع أن أقول لك إنه إذا كنت تعرف كيفية استغلال فرصة التغيير، فترفع الطواحين بدلاً من الجدران، فستكون لديك فرصة عظيمة … ولكن عليك تغيير الاستراتيجية.

حتى الآن قمت بتكرار نموذج الأعمال الذي كنت تعرفه، نفس الصيدلية: النموذج الأمريكي للصيدلية. اليوم إذا كنت تريد أن تميز نفسك عن المنافسة سوف تحتاج أولا وقبل كل شيء الإجابة على هذا السؤال:

 

لماذا يجب على العملاء غداً الاستمرار في اختيار صيدليتي بدلاً من الصيدليات المنافسة؟

  • بسبب الأسعار؟ لا، فإن الشراء على الانترنت سيكون مناسباً أكثر
  • لوجود الصيدلية بالقرب من المنزل أو العمل؟ لا، بل ستكون أكثر راحة عندما يجلبون الدواء للمنزل قريباً
  • للحصول على متعة الدخول إلى الصيدلية، والحصول على الخدمات المهنية، واكتشاف فرص جديدة، وتلقي الاقتراحات حول المنتج، القيام بتجربة فريدة من نوعها؟ بالتأكيد هذا لا يحدث في الصيدليات في المملكة العربية السعودية ولكن هذا ما يتوقعه العملاء والتي سوف تحتاج إلى التخطيط الآن لتقديمها له إذا كنت لا تريد أن تفقده!

في هذه الأيام التي قضيتها في الرياض، جنباً إلى جنب مع الموظفين التابعين لي، التقينا العديد من أصحاب المشاريع الذين كثيرا ما كانوا يكررون نفس القصة: “الأدوية لا تجلب الربح الكثير، لا بد من الابتكار والتجديد، والعثور على نموذج لعمل جديد. وهناك قطاعات أخرى مثل  مستحضرات التجميل التي توفر ربحاً أكبر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المنافسة في سوق الصيدلة أًصبحت أكثر شدة”.

كان بعض رجال الأعمال يشكون من طريقة تأثيث صيدليتهم: “تعاملنا مع شركات تركية بقصد التوفير. جاءوا لتركيب الأثاث وذهبوا. ونحن الآن في ورطة لأنك القطع بدأت تنكسر، والأنوار صارت تنطفئ، ولا يمكن العثور على قطع الغيار”.

أنا أسألك لحظة أن تغير وجهة النظر وتسأل نفسك ليس ما يمكنك القيام به لعميلك، ولكن ماذا يحتاج العميل حقا؟ ماذا يريد أن يجد؟ ماذا سيحدث عندما يكون الدواء، كما هو الحال في كثير من دول أوروبا، سيتم إرسالها مع طلب الطبيب مباشرة إلى منزل المريض؟ ما الذي يحفز العملاء للدخول إلى الصيدلية؟

الصيدلية هي نقطة إعادة البيع، تبيع منتجات الآخرين، ليست علامة تجارية معترف بها ولا تسيطر على أعمالها. إذا كنت تريد أن تنجح في المستقبل سوف تحتاج إلى النظر بجدية في هذا الأمر ووضعه في أساس قاعدة استراتيجية جديدة من شأنها أن تستهدف البحث عن تمييز صيدليتك (مستقلة أو سلسلة)، بالمقارنة مع المنافسة. أطلب منك أن تتوقف عن التفكير حول كيفية فتح أو تجديد الصيدلية بحيث تنفق أقل قدر ممكن من المال، ولكن أن تبدأ في التفكير في أفضل السبل لاستثمار أموالك للحصول على مزيد من الأرباح.

لقد جمعت العديد من الشهادات في الصيدليات التي أنشأناها في المملكة العربية السعودية. لقد تحدثت مع الصيادلة ولاحظتهم، لاحظت العملاء في الصيدلية، ناقشت الأمر مع المدراء وقارنت البيانات. وبفضل هذا الرصد، فـأنا الآن مستعد لنشرها:

 

10 استراتيجيات لا بد من معرفتها إذا كنت تريد أن تستمر في تطوير الصيدلية في المملكة العربية السعودية على الرغم من الأزمة المتصاعدة

  • حوّل صيدليتك إلى علامة تجارية. جد تخصصاً وهدفاً محدداً.
  • قدم تجربة فريدة من نوعها في بيئة مهنية وذات جودة عالية. استقبل عملاءك بشكل أفضل.
  • سلط الضوء على المنتج ليبدو أنيقاً في البيئة.
  • قم بالتعريف عن العروض على ثلاثة مستويات متميزة (فئة / علامة تجارية / دون فئة والسعر)
  • قدّم خدمات صحية وخدمات تجميل مهنية، وأطلب ثمناً لذلك!
  • قدّم منتجات وخدمات فريدة تحمل اسمك.
  • قلل من حجم المباني (250 متر مربع)، وفّر من الإيجار واستثمر من أجل خدمة أفضل
  • زد من عدد الموظفين واجعلهم متخصصين. قدم لهم أفضل أماكن العمل والمكافآت لتحقيق الأهداف.
  • احرص على مهمة العميل، استمع إليه واجعله سعيداً
  • خصص قائمة بأسماء العملاء وقم بالتسويق (التجارة الإلكترونية، والمشاريع المشتركة، التسويق على الشبكة العالمية)

صدقني! سيقوم التطبيق الصحيح حتى لواحدة من هذه النصائح بمضاعفة أرباحك.

 

قمنا بإعداد العديد من الأدلة العملية التي يمكن تنزيلها مجانا من موقعنا

>> https://www.pharmacy-chain.com/free-resources<<

 

جرّب لكي تصدق. المهندس المعماري لوكا سارتوريتو فيرنا الرئيس التنفيذي لشركة  سارتوريتو فيرنا ذ م م

Arch. Luca Sartoretto Verna CEO Sartoretto Verna Srl

© All rights reserved

By | 2018-03-12T09:44:27+00:00 May 30th, 2016|arabic|0 Comments

About the Author:

Luca Sartoretto Verna
Sono architetto e amministratore delegato della Sartoretto Verna Srl, azienda italiana di terza generazione, specializzata in farmacie. "Durante il periodo universitario ho avuto modo di girare l'Italia per rilevare ogni dato utile alla progettazione. L'osservazione diretta di tante farmacie mi ha aiutato a comprendere caratteristiche ed errori ricorrenti nella gestione degli spazi, della comunicazione, dello staff, nell'organizzazione della gamma, dell'offerta, dei servizi e nei rapporti con la clientela. In ogni visita avevo modo di osservare il comportamento del consumatore in farmacia. Grazie al costante confronto con titolari, consulenti, aziende specializzate ho appreso nel tempo molti aspetti riguardo la gestione economica e finanziaria della farmacia. In azienda sono partito dal basso percorrendo diversi ruoli fino a quello odierno di amministratore delegato. Nella mia carriera ho partecipato attivamente alla realizzazione di più di 700 farmacie indipendenti e numerose catene in 28 paesi al mondo maturando un'esperienza 'sul campo', al fianco dei farmacisti, imprenditori e manager. E' mio impegno giornaliero partecipare in prima persona alla realizzazioni di attività forti e vincenti grazie all'analisi, confronto e dibattito con chi crede ma soprattutto ama la farmacia".

Leave A Comment